محمد بن علي الصبان الشافعي
211
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
( وذاك ) أي التعرى من الحروف ( في اسم الجنس والمشار له قل ومن يمنعه ) فيهما أصلا ورأسا ( فانصر عاذله ) بالذال المعجمة أي لائمه على ذلك ، فقد سمع في كل منهما ما لا يمكن رد جميعه ، فمن ذلك في اسم الجنس قولهم : أطرق كرا ، وافتد مخنوق ، وأصبح ليل . وفي الحديث : « ثوبي حجر » وفي اسم الإشارة قوله : « 673 » - إذا هملت عيني لها قال صاحبي * بمثلك هذا لوعة وغرام ( شرح 2 ) ( 673 ) - قاله ذو الرمة غيلان من قصيدة من الطويل . والشاهد في هذا حيث حذف منه حرف النداء ، وأصله يا هذا واحتجت به الكوفية على جواز ذلك ، ولوعة مبتدأ وبمثلك خبره ، وغرام عطف عليه ، وهملت أي صبت وكذا همرت . ( / شرح 2 )
--> ( 673 ) - البيت لذي الرمة في ديوانه ص 1592 والمقاصد النحوية 4 / 235 وهمع الهوامع 1 / 174 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 15 ومغنى اللبيب 2 / 641 .